السيد الطباطبائي
526
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
تعريفا للواحد بالواحد ؛ ثمّ تعريف الكثير بأنّه المجتمع من الوحدات ، وفيه أخذ الوحدة في تعريف الكثير ، وقد كانت الكثرة مأخوذة في حدّ الواحد ، وهو الدور . مضافا إلى كونه تعريفا للكثير بالمجتمع وهو الكثير بعينه . فالحقّ أنّ تعريفهما بما عرّفا به تعريف لفظيّ ، يراد به التنبيه على معناهما ، وتمييزه من بين المعاني المخزونة عند النفس . فالواحد هو الّذي لا ينقسم ، من حيث إنّه لا ينقسم ؛ والتقييد بالحيثيّة ليندرج فيه الواحد غير الحقيقيّ 3 الذي ينقسم من بعض الوجوه ؛ والكثير هو الذي ينقسم من حيث إنّه ينقسم .